Mar 20, 2013

إنَّ أكرمكم عند الله أتقاكم

من شويّة كنت بأتفرّج على فيلم اسمه "A Time to Kill"...

أحداث الفيلم ببساطة تقوم في أمريكا حيث ما زالت التفرقة العنصرية ما بين البيض والسود قائمة... يجكي الفيلم قصة فتاة صغيرة سوداء قام شابان باغتصابها بوحشيّة ثم ألقوها في النهر، فأطلق والدها النار عليهما... وتدور الأحداث حيث قرر محامي أبيض صغير الدفاع عن الرجل الأسود في المحاكمة... والصعوبات اللي واجهها والضرب الذي تعرّض له هو وأفراد فريق عمله... وينتهي الفيلم بفوزه وبراءة الرجل الأسود...


جاءتني خاطرة بعد انتهاء الفيلم، إنّه سبحان الله!

أمريكا عندما أرادت حل مشكلة العنصرية أصدرت قوانين ولوائح وأزالت الحواجز تلك التي كانت موجودة في الشوارع وأماكن الجلوس والأكل وهكذا... لكن نسيت أنها تُعامل نفس بشرية! نسيت أنّها تعامل بشر مُكَوّن من أفكار ومعتقدات تلك التي تُولّد المشاعر والتصرّفات...


لم تتوصّل أن أصل المشكلة لم يكن في الظواهر بل في البواطن! عالجت عَرَض وليس مرض!


ولكن جاء الإسلام بعكس ذلك... جاء الإسلام ليُصلِح النفوس والعقائد والمعتقدات أن ليس هناك من هو أفضل من الآخر بسبب جنسه أو عرقه أو ماله أو حسبه أو نسبه... 


جاء ليحل قلب المشكلة وهو إصلاح النفوس، مؤكّداً أن الكريم عند الله هو التَقيّ ليس أكثر ! هو من "آمن وعمِلَ صالحاً"...


قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا 
إنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ. رواه مسلم. 

والأمثلة على ذلك كثيرة... ولذلك لا تجد في أمة المسلمين "الحق"، عنصرية أبداً... لأنّه عالج المرض، فاختفى العَرَض وحُلَّت المُشكِلة من جذورِها...

فاللهم لك الحمد حمداً كثيراً على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة...

العلم بالنسبة لك إيه؟!

"الناس أحوج إلى العلم أحوج منهم إلى الطعام والشراب... لأن الرجل يحتاج إلى الطعام والشراب في اليوم مرّة أو مرّتين... وحاجته إلى العلم بعدد أنفاسه"

-الإمام أحمد بن حنبل

اتعلّمت إيه النهاردة؟ :) لو الإجابة مفيش, لسّة اليوم مخلصش... انتهز الفرصة :))

ربنا علّمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علّمتنا وزدنا من لدنك علما...

Jan 17, 2013

كل الحكاية أنّه "إنسان"...

تختلف الدوافع والنوايا... تختلف البيئة والتربية... تختلف على إثرها السلوكيّات والأفعال...

يختلف كلٌ منّا عن الآخر، كل إنسان على شاكلة... ولكننا نتفق في شيءٍ واحد...

أن ذلك الإنسان يطمئن لمن يجد منه اهتماماً حقيقياً، ليس زائفاً ومِراءًا لأحد أو لشيء... يطمئن أنّه يوجد في هذا العالم مَنْ يستطيع أن يحتضن قلبه المجروح ويمسح دموع السائلة...

ليس شرطاً أن تراها رؤى العين على وجهه... ولكن يكفي أنّه يشعر بها بداخله، تعتصره حتى تكاد تمزّق ضلوعه من شدة الحسرة والوجع والألم...

لا يعلم لماذا كل هذة القسوة التي تنبع من البشر؟!! لماذا كل هذا الاحتقار والمهانة؟!! ألا يشعرون مثله؟! أليسوا بشراً لديهم أحاسيس كأي مخلوق على وجه هذة المعمورة؟! 

لماذا هذة الأنانيّة؟!! لماذا يعطون الحق لأنفسهم أن يجرَحوا ولكنّهم يثورون غضباً عندما يُجرَحون؟! لماذا تلك النرجسيّة والعنصرية والكَذِب؟!! أنسيوا أننا سواسية؟!!

لا تقولوا له ألا يتأثّر بمن اهتم به ولو حتى اهتمامٌ طفيف! فيا سيدي، من يهتم ويقدّر الآخرين أصبح عملة نادرة في هذا الزمان!

من أنتم لتحكموا عليه؟! أعِشتم ما عاش؟! أتعرّضتم لِما تعرّض؟! أفقدتم ما فقد وأحسستم بالألم الذي أَحَسّ؟!

لا يا سيدي، لا تحكم عليه ولا تدّعي فهمه! فأنتَ لم تفهم نفسَكَ بعد، فكيفَ بغيرك؟!

يا سيّدي، إذا أصبت مرّة في حكمك فلا تتبجّح وتتفاخر بصوابك أمام خطأ الآخرين وجهلهم بما تعلم... فإنّما هي نعمة أنعم الله بها عليكَ ليس أكثر! فاحمده واشكره واسأله أن يُدمها عليك...

لا تتفاخر يا سيّدي، فأنتَ بشر! فإذا أخطأوا يوماً وأصبت، فغداً تُخطئ ويصيبوا...

سيدي، كل ما يحنو إليه هو قلبٌ يحتضنه ويُحسِن إليه، قلبٌ يحِنُ عليه، قلبٌ يخاف عليه ويحميه، قلبٌ يحبّه ويحترمه ويقدّره لشخصه... كل ما يطلب هو قلبٌ يستمع إليه وينصحه دون أن يجرحه إذا أخطأ، قلبٌ يُعلّمه ويضحك معه ويكون رفيقه... قلبٌ يحمِلُ معه همّه، لا أن يكون همّاً عليه... 

فهل يطلب المُستحيل؟!

يا سيدي، إنّ حكايته بسيطة... بسيطة لدرجة أنّها تتلخّص في كلمة واحدة...

أنّه "إنسان"...

Jan 4, 2013

Random Thought (8): أكرِموا أولادكم حتى قبل أن يولدوا!

قديما حرص العرب حتى -في جاهليتهم البعيدة- على كرم النسب وطهارة الأرحام ونقاء الأصول... قال حكيمهم "أكثم بن صيفي": "لا يفتتنكم جمال النساء عن صراحة النسب, فإن المناكح الكريمة مَدرَجة الشرف"

وقال قائلهم لبنيه: "قد أحسنت إليكم صغارا وكبارا وقبل أن تولدوا" قالوا: "وكيف أحسنت إلينا قبل أن نولد؟" فقال: "اخترت لكم من الأمهات من لا تُسَبُّون بها"


ده كان جزء من كتاب تراجم سيدات بيت النبوة للدكتورة عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ) عن اهتمام العرب بكرم الأنساب وتدقيقهم في الاختيار عند النكاح لمدى حرصهم على الأنساب وعزّتهم بها...
 

خاطرة جاتلي حبّيت أقولها لكم خصوصا بعد مقولة الراجل لأولاده اللي في الآخر :)
 

إكراما لأولادك ولعِرضك ونفسك, انتقِ واختر زوجتك كويّس أوي وفكّر مليون مرّة هل هي توافق الأسس الصحيحة ولا لأ... هل ولادك هيفخروا بها ويتكلّموا عنها بكل عزّة قدّام أصحابهم وفي مجتمعهم لمّا يكبروا وفعلا تبنيهم صح؟ مش شرط علشان حلوة وجميلة تبقى كده! :) 

والكلام لكِ أنتِ كمان يا جارة! مش علشان شاب حليوة وأمور, يبقى هيصون بيته وأولاده ويصونك ويحافظ عليكِ أنتِ شخصيا! 

ادّي ولادِك واحد يعتزّوا إنهم يشيلوا اسمه طول حياتهم في الدنيا والآخرة :) 

الموضوع مش إعجاب وحب وخلاص كده! نخلّي عندها شويّة بصيرة وlong term vision!  

بالله عليكم, أكرِموا أولادكم حتى قبل أن يولدوا! :)  

عمرك فكّرت فيها دي؟!! :) 

ربنا يرزقنا جميعا الصحبة الصالحة والذرية الصالحة...

Dec 20, 2012

ما لي سواك...

الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ - وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ - وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ - وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ - وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ...

ربّي، ما لي سواك أدعوه... كاشف الضر وشافي القلوب والأبدان... اذهب عنّا البأس واشفنا شفاءً لا يُغادر سقماً والبِسنا ثوب الصحّة والعافية...

ربّي، ما عبدناك حقَ عبادتك... ربّي ما شكرناك حق شُكرك... فاغفر لنا تقصيرنا واسرافِنا في أمرنا... 

اللهم لكَ الحمد على نعمِك التي لا تُعد ولا تُحصى... اللهم لكَ الحمد والشكر كما ينبغي لجلالِ وجهك وعظيمِ سُلطانك في كل وقتٍ وحين وعلى كل جال...

اللهم لكَ الحمدُ حتى ترضى، ولكَ الحمد إذا رضيت، ولكَ الحمد بعد الرضا حمداً طيباً كثيراً مُباركا...

ربّي، لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا، ربّي لا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا، ربّي لا تُحمّلنا ما لا طاقة لنا به...

اعفُ عنّا واغفر لنا وارحمنا... فمن سواكِ رءوف رحيم توّابٌ حليم؟! من سواكَ يا ربنا يرحم ضعفنا؟! من سواكَ يا ربنا يرحم قلّة حيلتنا؟!

اللهم إنّي أستغفركَ من كل ذنبٍ كبيرٍ أو صغيرٍ علِمتُ به أم لم أعلم... اللهم إنّي أستغفرك من كل ذنبٍ تُبتُ منه ثم عدتُ إليه... وأستغفركَ من كل عملٍ أردتُ به وجهك ثم خالطه غيرُك...

اللهم لا مفرّ منك إلا إليك... رُدّنا إليك رداً جميلاً طيباً يا أرحم الراحمين يا رب العالمين...

وصلِّ اللهم على سيدنا مُحمد وعلى صحبه وآله وسلّم أجمعين...

Dec 3, 2012

الطريق

كان مرسوماً ومُخططاً له بدّقة... لم أكن أعلمه ولكن هُديت إليه... لم أكن واثقة، أهو الصحيح؟! أهو رسالتي التي بُعثت من أجل إتمامها على هذة المعمورة؟! لم أعلم، لم أكن أملك إجابة...  

لم أعلم، نعم! لكن شيئٌ ما كان يشدّني ناحيته... حتى أصبح يملأ قلبي أوله عن آخره... لم أعد أُركّز في شيئٍ غيره... 

لم أكن مُقتنعة إنّي أسوف أنجح، لكن لابد من الإقدام والمُخاطرة المحسوبة... 

تقدّمت ببطء، تزيد صعوبة الوصول، لكن يزيد معها اليقين إنّه هو "الطريق"! تزيد التحديات، ويزيد معها الإصرار على التقدّم مهما كلّفني الأمر! كلّما ارتفعت خطوة، ازدادت العراقيل، ولكن ازداد معها الإيمان بالهدف –ولا يزال-!

يتحدّاك المجتمع، بتقاليده وعاداته والأخلاق المُتدنيّة المُتفشّية التي وصلت إلى النُخاع، يتحدّاك بكل قسوة! يدفعك إلى الجنون! يدفعك إلى الصراخ "كفى، لم أعد أحتمل! لم يعد لي مكان في هذا المكان"... تعرف إن ستكون هُناك لحظة فارقة... علامة ونُقطة تحوّل، لا تعلم متى ولا كيف ستحدث... فقط تنتظرها بترقّب...

عند هذة اللحظة، تأتي العناية الإلهية لتهديكَ، وتبعث لك برسائل تقول لك فيها "اثبت"! تقول لك فيها "إنّه الطريق... طريقك، رسالتك... لا تتخّلى عنها بهذة السهولة".. تقول فيها لك "اثبتّ! فـ الذين جاهدوا فيها فينا، لنهدينّهم سُبُلنا...وها هو مكانك"!

مهما كانت التحديّات، فهو الهادي المُعين المُستعان الرزّاق الكريّم المنّان...



Nov 25, 2012

خاطرة وكلمتين..

عندي خاطرة وكلمتين خصوصاً للناس المُحبَطة وشايفة الدنيا سودة وإن "مفيش فايدة" و"إن البلد دي عمرها ما هتتعدل" :)

1) كلمة هنقلها عن الدكتور راغب السرجاني من مُحاضرة كيف تُصبح عالماً..
كلمة "مفيش فايدة" مينفعش أصلاً تبقى موجودة في قاموس المُسلم.. لأن سعادتك لو مش مؤمن مليون في المية إن نصر المسلمين جيّ لا محالة، يبقى حضرتك تروح تراجع عقيدتك... أيوة! العقيدة ذات نفسها :)

لأن ربنا سبحانه وتعالى وعدنا بالنصر... امتى؟ منعرفش! علشان كده لازم نسعى... مقتنعة جداً إن ساعة ما النصر هيجي، هيبقى في نوعين من الناس... النوع الأول، نوع بيتفرّج على موكب النصر ويستمتع بالنصر ومزاياه والمترتبات عليه... بس في الآخر هو فقط "مُتفرّج"!

النوع الثاني، نوع شارك في صناعة النصر! -وعلى فكرة المشاركة، مش لازم الحاجة الفوووووو يعني! بس كان لازم ولابد من وجودها علشان يكتمل النصر- ...

فسعادتك بقى، عايز تبقى من أنهي نوع؟! :)

الإجابة ترجع لحضرتك، بس تنويه بسيط... اوعى تفتكر إن النوع التاني سهل! أبداً... هيبقى أكثر واحد بيتعب (سواء تعب جسدي أو تعب نفسي)، بس أحب أفكّره بالآية دي "أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ"
الرسول ذات نفسه والصحابة وصلوا لمرحلة إنّهم يقولوا متى نصرُ الله! تخيّل حالهم كان عامل إزّاي بس شوف حصل إيه بعد كده علشان صبروا للآخر وكان عندهم يقين!

2) حين تكتمل أسباب الخلق، يأتي مدد الخالق" - الشيخ محمد متولي الشعراوي، رحمه الله 
أي إنجاز في حياة الواحد بيجي "فضلٌ من الله عز وجل"، مش "بشطارته ولا فلاحته" ولكن بصفاء نيته وبآخذه بالأسباب :)

فاكتمال أسباب الخلق بالنية الخالصة لله والآخذ بالأسباب...
اخلِص النيّة واشتغل :) لأن أولاً "إنّما الأعمال بالنيات"، ثانياً "إن الله سبحانه وتعالى يقبل أنصاف أعمال ولكن لا يقبل أنصاف نوايا"... احنا علينا الـProcess، الـResults دي مش بتاعتنا...

فسعادتك، لمّا يبقى عندك حاجة ممكن تنفع بها البلد والأمة عامةً، مينفعش "تهرب" وتسيبها وتِخلع!

لو احنا سبناها، مين هيصلّحها؟!!

الله المُستعان...

Nov 15, 2012

أمة الـBla Bla Bla


عاجل: غزّة اتضربت! والسيد الرئيس يسحب السفير المصري من اسرائيل...


ها؟! تضايقنا شوية وكتبنا لنا كام Status وشويّة كلام مُنمّق غضبان؟!

ها؟! قعدنا نفتكر تاريخ الذل اللي بتعمله اسرائيل فينا وشتمنا فيهم شوية؟!

ها؟! دعينا عليهم شوية؟!!

طب ها؟! قلبنا وجعنا ونزلت كام دمعة على اللي ماتوا والمصابين في غزّة وسوريا وبورما وبلاد المسلمين؟! 

طب ها؟! صقفنا للريس علشان سحب السفير؟! 

خلاص خلّصنا؟! نقوم بقى! كفاية مش كده؟!

سيدي قارئ هذة المقال، اسمح لي أصدمك بحاجة...

احنا "أمة الـBla Bla Bla"... أيوة! زي ما شفتها كده بالظبط!! مستغرب؟! طب افتح الـHome page بتاعتك كده بتاعت الفيسبوك أو تويتر وهتفهم قصدي...

بلالين! بأقل شيئ ينفخونا! وعلشان همّ عارفين إننا أمّة الـBla Bla Bla، فـ "خليهم يتكلّملهم كلمتين وهيهبطوا كمان شوية... عادي يعني"...

كلامي وجعك؟! طب معلش استحملني شوية كمان...

اسمح لي أصدمك بحاجة تانية...

كمان خمس، عشر سنين، سيادتك قاعد زي ما أنتَ على الفيسبوك وتويتر وفتحت خريطة العالم... هتلاقي مكتوب عليها بالبنط العريض "إسرائيل" و مفيش فلسطين...

مش مصدقني؟! حلو...

عملت إيه بقى أو بتعمل إيه علشان "فلسطين" تفضل موجودة؟! وخلّي بالك أنا قلت "عملت" مش "قلت"... ما هو أصل لو فضلنا "أمة الـBla Bla Bla" ابقى قابلني!!

You are MAD?! Perfect.. I Want you to be BE MAD, MAD AS HELL!... Shout Loudly "I can't take this humiliation any more"... But Don't Just sit there doing NOTHING! 'Cause NOBODY... NOBODY is gonna change anything for you! You Gotta Do it Yourself, Sir!

ربنا سبحانه وتعالى ينصر الدولة الكافرة بعدلها وأخذها بالأسباب، ولا ينصر الدولة المسلمة بظلمها وتكاسها وتخاذلها...

So, If you Really want to bring Victory to Palestine, to Syria, To Burma... To Islam and Muslims, So you'd better STOP TALKING and start Doing something Useful!!

Just Get Up There and Go to study بذمة ونية for your exams, Just Go Do your work with Ihsan and Etqan... Just go raise your kids Well... Go work on your project... Go Read Something useful... Go Learn something new... Go look for a Job... Go teach someone something... Go for your army period with صدر رحب... Just Go Make some decent Media... Go Donate your blood... Go Donate your extra clothes... Go feed hungry people... Go بر أهلك...

مش هتتحاسب حررت فلسطين ولا لأ، مش هتتحاسب رجّعت الأندلس ولا لأ... بس هتتحاسب ذاكرت كويس وكنت مسلم شاطر ومتعلّم ولا لأ... هتتحاسب كنت شغّال وبتعمل شغلك بذمّة وضمير ولا لأ... هتتحاسب ربّيت ولادك كويس ولا لأ... هتتحاسب برّيت أهلك ولا لأ... هتتحاسب على اللي في إيدك... عملت إيه تُيسّر به فتح فلسطين واسترجاع الأندلس؟!

Enough with being "أمة الـBla Bla Bla"

and Le'ts GET DOWN TO WORK!!

I won't accept for this Ummah more Humiliation! Not anymore!... Not while being Alive....

The Ummah needs us, and I'm not gonna let her Down!



Nov 4, 2012

Random Thought (7): عن التربية أتحدّث

Dear Parents,

Please allow me to open my heart and talk frankly with you… I know that your first matter in the world is US (your children) and I know very well that you get up there in the early morning going to work, stay till late –may be till dawn or even stay at work and don’t get back home for days- for our own sake, and to provide us with a good financial life that supports what our goals in life..

I know that and we appreciate it a lot…

Just there is one missing point; we need more than that! I don’t mean more “Money”! I mean more YOU!

We need your presence in our life, we need you to be part of it… we need the home to be warm and gentle… we need the home to be the comfort Zone to which we return at the end of the day to recharge..

Dear Parents, you are a multifunctional support system for us; we need your support "emotionally" before "financially"

Your kids need to see you home, to feel that you care for them by asking them about the details of their lives –not as investigation, but more like sharing- we need your guidance in the simplest things that can actually appear ridiculous to you! Your girl needs to have a “girls talk” with her mother; your boy needs to have a “Men talk” with you as well! They need to see the whole family gathering around the dinner table chatting and laughing with no boundaries... They need to go out with you and have fun as a family, go to the movies may be, go to the club… doing anything for fun… They need to feel that there is a special time for them in your life!

One of my friends told me once that in life we all have 4 balls we play with like the circus clown.. Family and friends, Health, Spiritual and Job… They are all made of glass, except the Job which is made of rubber… if one of those balls fell, it’ll be broken or scratched and it will never go back the same way… But the “Job” ball if fell, it will bounce back to you!

Dear Parents, your kids need to see love between you two...

They need to see how you “dad” care for “Mum”, appreciate her, respect her, listen to her without feeling offended and taking a defense position, take her in a date out, bring her small gift that draw a smile on her face, call her from work just to check on her and tell her to “take care, I love you and I miss you”..

And You “Mum”, they need to see that you care for their “daddy”; that you trust him, respect him, accept him just the way he is and not trying to change him, they need to see how you care for him and be keen to provide him a comfortable environment at home..

The last thing they need to see is ignorance and disrespect of feeling and arguments that have no sense only because you don’t listen to each other… You hear but you don’t listen…

You are ROLE Models for your kids; The way you behave together will affect the way they behave with their partners later on..

And not just that; It actually affects their whole life as they always feel instability, they start searching for comfort zone outside the house… and Only ALLAH knows, what can happen out there…

Dear Parents, Don’t make your home a Motel… Everybody is living his own life without knowing anything about the others! Just get back at night to sleep ONLY! And walk up and the cycle moves on!

Don’t make the only contact between you and your children happens when they need something from you… and don’t wait for them to make that move… It’s NOT THEIR ROLE to do so…

Dear Parents, Take a look at your relationship and evaluate it please, talk together and see what’s wrong and how to fix it… Discuss how did we get to this phase? And how can we make it up? Listen and Don’t Judge… Work out for solutions; don’t just blame each other…

Just know that we –your children- need your care more than anything in the world... We need your time more than your money; we need your hug, we need your advice, we need your encouraging words..

If we have that, believe me that would mean the world to us =)

And Finally, please forgive me if my tone was tough a bit in some parts, I just needed to open my heart and talk to you about how I really feel =)


Oct 29, 2012

Random Thought (6): NOT for Granted..

There are some people we meet who enter our life and become a part of it, an undivided and inseparable part of it… you feel secure and safe when they are here, knowing that you can find them here for you anytime anywhere… They may not fully understand you but they definitely “Listen”… and that is just enough for me…

Sometimes, when we get upset or need to get away from this world, they still choose to go that extra mile with you; and still, they give you their support and try to find ways to make you feel better even by just asking you a heartfelt question like “How are you?”; those people who, when you reply “I’m fine”, look at you and say “Tell me the truth”…

We reach a point that we take those persons and their unconditional love for us as GRANTED, We think that NO MATTER what we do, they will carry on with us and يستحملونا… But Guess what?! Nothing is granted! =)

People have capacity… No matter how close to you, those persons also have their burdens and thoughts and هموم… And at some point, if we went far beyond limits and تمادينا, they’ll just explode and drop you… We should put that in consideration as well…

So, don’t you be a burden on the people who love you and support you; don’t be Rude or ridiculous saying “They’ll Understand” or “They have no idea of what I’m going through”… Well, you don’t have an idea either of what they are going through! So Take care! =)

I’m writing this because I feel that I've been a very heavy burden on some people lately, and I’m about to lose others by taking them for GRANTED…And I deeply hope not to :)

Oct 25, 2012

Random Thought (5): فمن للأمة الغرقى؟

لو احنا مشتغلناش في البلد وحالها "زفت" والأمة حالها "واقع" كده علشان نرفعها مين اللي هيعمل كده؟

مقتنعة جداً إنّي لو عايزة أعمل تغيير فعلاً للأمّة وأسيب علامة فده أنسب وقت لكده... علشان فعلاً هتبقى علامة فارقة...

إحساس إنّك تعمل حاجة كويسة والدنيا حواليك ضلمة وتنجح، أفضل مليون ألف مرّة من إن يبقى أنت بتشتغل وتعمل في محيط already ظريف ولطيف وحلو..

الثواب في الأولى أعظم :)

النصر جي جي، وهيبقى في نوعين من الناس... 

ناس كانت سبب في النصر ده وناس وفقت تتفرّج على النصر بعد ما حصل...

وأنا عايزة أبقى من النوع الأول... 

يا ترى أنتَ عايز تبقى أنهي نوع؟ :)

Oct 9, 2012

هذة رسالةٌ منّي إليكِ..


يا نفس، انصتي... هذة رسالةٌ منّي إليكِ..

يا نفسِ، أعماكِ الهوى وغواكِ...
اطعتِ شيطانك ودينك أنساكِ...

يا نفس، آمّارةٌ بالسوءِ أنتِ..
تجري خلف زوال... ضعيفةٌ أنتِ...

تدّعين العفّة والصلاح وبداخلكِ شيطانٌ..
يجري منكِ مجرى الدمِ..
يوسوس لكِ ليلاً ونهارا..

تسمعين له وتنسين أن لكِ ربٌ جبّارٌ...
خالقكِ... أقربُ إليكِ من نفسك..
بكِ سميعٌ عليمٌ وخبير...
شديدُ العذاب، عظيمٌ، سريعُ الحساب...
ورغم ذنبك، بكِ حليمٌ رحيمٌ ستّار..

يا نفس،  أما تخجلي؟!
يا نفس، أما بالندمِ تشعري؟!
يا نفس، علمتِ أنها "دنيا" ولا زلتِ ورائها تسعي..
أما آن لكِ أن ترجعي؟!
أما آن لكِ أن تستحيي وتهتدي؟!

يا إلهي... 
يا خالقي ومليكي...
بيدكَ مُلكُ السماواتِ والأرض.. 
بين كفّيكَ القلوب، تُقلبٌّها كيف تشاء..
يا من ألهمت النفوس فجورها وتقواها..
زكِّ نفسي، فأنتَ خيرُ من زكّاها..
اعف عنها واصرف عنها فجورها وهواها...
ثبتها وقلبي على دينك..
واهدِها إلى صراطك المُستقيم...
صراطّ الذينَ أنعمت عليهم.. 
غير المغضوبِ عليهم ولا الضالين...

آمين..

Random Thought (4): عن ثقافة الاعتذار أتحدّث


سهل على الواحد إنّه يرمي اللوم على غيره ويشوف أخطائهم وغلطاتهم -خصوصاً لو في حقه- زي الشمس في عز الظهر...كأنه جاب حاجة ميكروسكوبية وحطّها تحت المكبّر... ويعمل زي ما بيقولوا "من الحبّة قبّة"... 

سهل على أي حد فينا إنّه يعيش دور الضحيّة، وإنّه مظلوم والباقي همَّ اللي غلطوا فيه وهو معلمش حاجة أي غلط...

لكن من أصعب اللحظات هي اللحظة الي تقف فيها مع نفسك وقفة مُحاكمة وتحاسبها بـ"الحنتوفة"... تلك اللحظة اللي بيبقى فيها المتهم والدفاع والقاضي حاجة واحدة، ألا وهي "أنتَ" أو "نفسك"...

اللحظة دي صعبة أوي! ومحتاجة شجاعة إنّك تقف قدام نفسك وتشاور عليها وتقول لها "أنتِ غلط! أنتِ غلطانة!"... لحظة محتاجة ثقافة من نوع خاص، اسمها "ثقافة الاعتذار"... إنّه مش عيب إنّي لو غلطت، أعتذّر وأندّم بشدة على غلطي.. وإن ده مش بيقلل من قدري، بل بالعكس! يرفع ذلك منّك قدام ربنا وقدّام نفسك وقدّام الناس..

على فكرة، الغلط ممكن ميكونش ظهر ولا طلع من على لسانك ولا أفعالك حتى! يكفيك "سوء الظن"... :) أكبر غلطة ممكن البني آدم يعملها في حياته...

ممكن الحاجة اللي حصلت ضايقتك فعلاً، ويكون الشخص اللي قدّامك غلطان في حقّك فعلاً... لكن أول ما تُسئ الظن، أصبحت أنتَ أيضاً غلطان :) 

وهذا النوع من الغلطات -أو الذنوب- لا يُسامحك الله عليها، إلا لو سامحك الشخص نفسه...

ساعات كثيرة، بأقعد أفكّر ديننا قال لنا نعمل إيه واحنا بنعمل إيه... وتكتشف الفجوة الهائلة بين الاثنين!!

محتاجين كل فترة نقف واقفة محاكمة وتصفية حساب مع نفسنا وإلا عليه العوض ومنّه العوض... :)

وأخيراً، أدعوكم لقراءة هذا المقال الصغير http://altanmia.me/2012/07/27/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%AA%D8%B0%D8%A7%D8%B1/

Oct 7, 2012

Random Thought (3): اهدِنا الصراطَ المُستقيم

كل يوم بنقول "اهدِنا الصراطَ المُستقيم" أكثر من 10 مرات...

هل فعلاً نعنيها؟! هل فعلاً بنسعى بكل ما أوتينا من قوّة علشان نستقيم؟! هل نُجاهد أنفسنا في وقت أصبح القابضُ على دينه كالقابض على الجمر مُحاولةً منا أن نستقيم؟! هل دعائك ده ينعكس على أقوالك وأفعالك؟!!
سؤال يطرح نفسه! :) -ومتقولّيش = زيرو P:-

"لا تستوحشوا طريق الحق لقلّة سالكيه" -الإمام عليّ بن أبي طالب

اللهم ارزقنا الإخلاص واهدِنا الصراطَ المُستقيم، صراطَ الذين أنعمت عليهم، غير المغضوب عليهم ولا الضالين...

آمين...

Oct 6, 2012

وتغرب شمس الأحزان

وتغرب شمس الأحزان..
تحمل معها كل ما نعانيه من آلام..

ننظر بأمل للسماء..
نحلم بغدٍ ونشتاق..
نعلم أنه ليس بيدنا..
لكنّه بيد من هو أعلم منّا أرفق بنا..

ربّي وربك ورب الناس أجمعين...
أيكون بجانبنا ونحزن؟...
أيكون بجانبنا ونقلق؟...

ننظر للآفق... 
ها هي السماء واسعة..
تتسع لدمعة.. 
ولكنّها تتسع أكثر لدعوة وابتسامة..

ابتسامة تحمل في طياتها الأمل..
تحمل في طياتها الإيمان...

ابتسامة، تحلم وتعمل..
ابتسامة، تعرف معنى التوكّل..
و تتسلّح بالتفاؤل..

ابتسامة كهذة... 
أعلم يقيناً أنها لن تضيع أبداً...
أعلم أنها ستبقى أبد الآبدين ساطعة...
تُرسِلُ لي بين الحينِ والآخر رسالة تقول فيها...

"والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سُبُلنا إن الله لمع المُحسنين" :)

Oct 4, 2012

Random Thought (2): أما آن لكَ أن تُسلِم؟!

تخيّل معايا الموقف الآتي:

سيدنا عمر يدخل على الحبيب المُصطفى وهو جالس بين أصحابه و المسلمين الأوائل في دار الأرقم بن أبي الأرقم، فيقوم رسول الله واقفاً ويمسك بعمر ويهزّه بشده ويقول له "أما آن لكَ ان تُسلِم يا ابن الخطاب؟!"... "أما آن لكَ أن تُسلِم يا ابن الخطاب"؟!!!
-----

تخيّل نفسك مكان عمر.... رسول الله واقف قدامك وماسكك ويقول لك "أما آن لكَ أن تُسلِم يا فُلان؟!" 

أما آن لنا أن نُسلِم بقى؟!! أما آن لنا أن نُسلِم بقى؟!!

"ولو جعلناه قرءاناً أعجمياً لقالوا لولا فُصِّلَت آياته، ءأعجميٌ وعربيّ؟ قُل هو للذين آمنوا هُدى وشِفاء" 

ما لنا من حُجة! :) آه واللهِ، ما لنا من حُجّة!!

أشهدُ أن لا إله إلا الله وأن مُحمداً رسولُ الله.. رَضيتُ بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمدٍ صلى الله عليه وسلّم نبياً ورسولا..

Oct 3, 2012

Random Thought (1): اثبت!


أي حاجة بنعملها، في أولّها بتبقى عاملة زي أول يوم تدريب... 

تخلّصه وتصحى تاني يوم مدشدش، كأن حد مسكك فرمك! بس لو مكنتش عندك المثابرة إنك تكمّل التدريب تاني وثالث ورابع يوم لغاية على الأقل أول أسبوع، عمرك ما هنتجز وتعمل حاجة :)

اثبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت.... لازم نثبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت! :)

الجنّة مش سهلة، واللي عايزها لازم يُثابر ويثبت :)

الله المُستعان..

Sep 25, 2012

تأمّلات في سورة آل عمران

بص معايا كده في آخر 10 آيات :))

صفات المؤمنين:
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ

مناجاتهم لربهم:
رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (192) رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ (193) رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ (194) 

جزاؤهم:
فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ (195)

و يجي ربنا ربنا سبحانه و تعالى يطمّنك :')
لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ (196) مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (197) لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ (198) وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (199) 

و وصيته لنا في الآخر :)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (200)

في بقى أحلى من كده؟ :)))

اللهم اعنّا على ذكرك و شكرك و "حُسن عبادتك" و اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا و جلاء همنا و نهج حياتنا و ارزقنا حفظه و فهمه و العمل به و اجعله لنا شفيعاً يوم لا تنفع فيه شفاعة أحد :)


A Thought in a Photo (38): هيّس تعيش


و ما الحياة إلا LOOOOOOOOOOOOOOL كبيرة D: D:

Nothing in the World deserve your sadness :) 

Your Smile and laugh inspire the world, So don't let it go away ;)

-----
The Photo belongs to Sherif Khairy :)

A Thought in a photo (37): وعد


سامحني في تقصيري يا جدي

أعدُك إنّي يوماً ما سأُعيد إليك عزّتك
يوماً ما، سأمسح كلمة "فقير" و "ذليل" من قاموس بلاد المسلمين...
أعدُك يا جدي.. 
أعدّك ألا أكِل أو أمِل من العمل حتى تُصبح كريماً في حياتك، تجد ما يسد رمقك و يحفظ جسدك و يدفئك في ليالي الشتاء..

سامحني يا جدي...
فإنّي لا عذر لي...