Showing posts with label Islamic Civilization. Show all posts
Showing posts with label Islamic Civilization. Show all posts

Mar 20, 2013

إنَّ أكرمكم عند الله أتقاكم

من شويّة كنت بأتفرّج على فيلم اسمه "A Time to Kill"...

أحداث الفيلم ببساطة تقوم في أمريكا حيث ما زالت التفرقة العنصرية ما بين البيض والسود قائمة... يجكي الفيلم قصة فتاة صغيرة سوداء قام شابان باغتصابها بوحشيّة ثم ألقوها في النهر، فأطلق والدها النار عليهما... وتدور الأحداث حيث قرر محامي أبيض صغير الدفاع عن الرجل الأسود في المحاكمة... والصعوبات اللي واجهها والضرب الذي تعرّض له هو وأفراد فريق عمله... وينتهي الفيلم بفوزه وبراءة الرجل الأسود...


جاءتني خاطرة بعد انتهاء الفيلم، إنّه سبحان الله!

أمريكا عندما أرادت حل مشكلة العنصرية أصدرت قوانين ولوائح وأزالت الحواجز تلك التي كانت موجودة في الشوارع وأماكن الجلوس والأكل وهكذا... لكن نسيت أنها تُعامل نفس بشرية! نسيت أنّها تعامل بشر مُكَوّن من أفكار ومعتقدات تلك التي تُولّد المشاعر والتصرّفات...


لم تتوصّل أن أصل المشكلة لم يكن في الظواهر بل في البواطن! عالجت عَرَض وليس مرض!


ولكن جاء الإسلام بعكس ذلك... جاء الإسلام ليُصلِح النفوس والعقائد والمعتقدات أن ليس هناك من هو أفضل من الآخر بسبب جنسه أو عرقه أو ماله أو حسبه أو نسبه... 


جاء ليحل قلب المشكلة وهو إصلاح النفوس، مؤكّداً أن الكريم عند الله هو التَقيّ ليس أكثر ! هو من "آمن وعمِلَ صالحاً"...


قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا 
إنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ. رواه مسلم. 

والأمثلة على ذلك كثيرة... ولذلك لا تجد في أمة المسلمين "الحق"، عنصرية أبداً... لأنّه عالج المرض، فاختفى العَرَض وحُلَّت المُشكِلة من جذورِها...

فاللهم لك الحمد حمداً كثيراً على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة...

Dec 5, 2011

A Thought In a Photo (17): تاريخ ضائع



اليومين دول بأقرأ كتاب كده اسمه "تاريخ ضائع" بيتكلّم عن العلماء المسلمين و عن إن إزاي في حلقة وصل ضائعة ما بين هذة الحضارة العظيمة و ما بين عالمنا الحالي، و إن إزاي الناس شايفة المسلمين حاليا و إزاي المفروض يشفوهم في الحقيقة... 

كان فيه جزء كد بيتكلم عن المأمون ساعة خلافته لبغداد و هو مقطع عميق يستحق التفكير لو عكسناه على واقعنا... 

"بغداد، ترى ما بغداد؟ إنها العاصمة السياسية للإسلام و هو دور انتزعه قادتها من دمشق إلى مكان ليس ببعيد عن آثار حضارة بابل المنسية، و جنات عدن المستنقعية لبلاد الرافدين و قرب مدينة فارس القديمة. إن بغداد هي بلدة قديمة تضم التجار و الصيادين غير أن المأمون ينوي أن يحوّلها إلى شئ آخر.

لقد مضى على وفاة الرسول صلوات الله عليه و سلامه 200 عام، و أحاديثه التي كان يحفظها الناس عن ظهر قلب قد تمت كتابتها الآن كي تكون في متناول الجميع. و يعقد المأمون النية على إتمام الدولة الإسلامية حيث يعتقد أن هذة كانت رغبة الرسول صلوات الله عليه و سلامه و يواصل تحويل العقيدة برمتها إلى أسلوب جديدة للتفكير و الإبداع"

ببص على حال الأمة دلوقتِ و بتخيل إنها هذة الـ"بغداد" البلدة القديمة اللي مفيهاش تقدم و لا حضارة و لا ثقافة و لا علم و أتمنّى من الله أن نكون مثل المأمون، أداة من أدوات الله تعالى لنجعل هذة "البلدة القديمة" عاصمة للعلم و التقدم و الرقي مجددا :)

الله المُستعان...