Jan 5, 2012

A piece of Memory: The graduation Project :)

Dear Diary,

I'm writing this now while I'm at college. It brings so much memories specially at that time of the day... 
Here it is... Our famous workshop... The one we spent hours in it trying to run this crazy graduation project of ours! :D

Oh, What a team! :) It was a marvelous one...
Mostafa, Esraa, Ola, Khalil... I miss those poeple... 
They are the kind of people that you won't find much in this life... who are actually rare in this world...

I always heard and knew that team work is working together in harmony to get an output... But I NEVER Felt its meaning, till I worked with them...
I NEVER felt Complete like I felt in this team...

We were different! Very different! Each one with his own uniques personality... Each one with his own unique strengths and point of expertise... But Together, we were like the SUPER HERO! We were one of the BEST on any team and work scale... b fadl ELLAH SWT :)

I miss those days very much... 
I miss those days when we spent a whole week searching about a topic we know NOTHING about and we were supposed to deliver 25 Technical Reports about it...
I miss those days when we were stuck in the middle of a Damn problem that we can't find a solution for...
I miss those days we were stuck in the office working day and night to begin a project which has fallen apart completely 10 days before the final delivery date....

Something I've learned...

Every day of our life is a gift... 
Every single second is a chance...
A chance to succeed...
A chance to learn...
A chance to be happy...

And We must seek those chances...
Enjoy every situation in which we are involved...
Enjoy every challenge we face...
Enjoy every lesson we learned, No matter how we learned it...

This is Life! This is how we suppose to live...

& I mean "Living" not "Being alive"!! 'Cause there is a big difference! :)

Moments and people that will forever be graved in my heart till the day I leave this earth :)

Wish them all the happiness and success...

May El-Dardiry
13/12/2011


خاطرة في كتاب: عجيب في بلاد العجائب

إحساس و شعور عجيب و مختلف تماماً عندما تقرأ كتابا تعرف كاتبه شخصيا... فأنت تشعر أنك تتعمّق داخل هذا الشخص أكثر و أكثر و تتعرّف عليه من خلال كلماته... هكذا أحسست عندما قرأت "عجيب في بلاد العجائب"...





حسين عادل فهمي... شاءت الأقدار أن أتعرف عليه... و قد جاء ذلك بمحض الصدفة البحتة... علمت بعدها أنه نشر كتابا اسمه "عجيب في بلاد العجائب"... و بما أنّي مدمنة كتب، أثارني الفضول كالعادة...
قرأت منه مقتطفات على مدوتنه قررت بعدها أنّي "لازم و لابد أجيب الكتاب"!
طلبت الكتاب من مكتبة ألف و وعدوني أن يتصلوا بي بمجرد وصوله... و بعد أسبوعين، أخيرا جاء!

الكتاب باختصار شديد هو دروس حياة عبر تأملات و خواطر و مواقف... فالكتاب خلاصة تجربها يعيشها الكاتب بالخارج للدراسة و العمل... و الفائدة منه كما قال فيه "متروكة إليك"...

كنت دائما - و لا زلت - أؤمن بأننا جميعا مختلفين، كل واحد منّا شخصية فريدة من نوعها... و لكن تجمعنا بالرغم من ذلك كثير من الأشياء المشتركة التي تكوّن الحياة فيما بيننا و تُرسّخ عملية التفاعل الإنساني...
فأنت، يا صديقي العزيز، لا يمكنك العيش و التقدم و التطور من غير تواصل! بعضكم سيقول لي "لأ أعرف، أنا أقعد وحدي كثيرا"، سأرد و أقول.. ألا تفكّر؟ ألا تكتب و تقرأ؟ ألا تتعامل مع التليفزيون و الإذاعة و الانترنت؟ إذاً، فأنت تتواصل! مهما كان شكل هذا التواصل.

لا نستطيع أن نتقدم خطوة إلى الأمام إذا لم نبني و نُكمل من حيث انتهى الآخرون، لن نستطيع أن ننمو و ننضج ما لم يحدث ذلك التفاعل الحضاري بين مُختلف الثقافات و الأجيال... فذلك التقاعل يُنمّي و يُثري الثقافة و يكّون الفكر و الرأي و يُغزز الهوية إذا ما استُخدِمَ بطريقة صحيحة... إذا ما تفكّرت و فكّرت و حلّلت و عرفت ماذا تأخذ و ماذا تترك! فهكذا كان تقدم أجدادنا في العهد السابق و وصولوا لأعلى درجات العلم و الثقافة و المعرفة و التقدم...

ففي النهاية، إذا كان هذا التواصل فعّالا، سيخلق هذا العالم الذي نفتقده في أيامنا هذة...
هذا العالم المتعاون المتسامح المتكامل..
هذا العالم المُنتِج المتقدّم...
هذا العالم و هؤلاء البشر الذين يؤدون تماما المهمة التي خُلِقوا من أجلها في الأساس و هي "خلافة الله و عمارة أرضه"...

ففي الاختلاف رحمة... فأنت يا عزيزي لست كاملا، فالكمال لله وحده... كلٌ منّا يحتاج الآخر... كلٌ منّا يكمّل الآخر...

و إذا نظرت و تعمّقت، ستجد المُتشابهات التي تجمعنا كثيرة و نقاط الالتقاء أكثر... من أبرزها أننا جميعا بشر نسعى لتحقيق السعادة و الاستقرار و التقدّم!! كلنا نفكّر... كلنّا ننتج... و لكن الكيفية و المجال هي التي تختلف...

و قد عزز كتاب "عجيب في بلاد العجائب" هذا المفهوم و هذة الكلمات التي أقولها الآن... فهو - كما قلت - تجربة حيّة من شخص عاش في مجتمع غير مجتمع مصر... تعرّف على مُختَلَف الجنسيات و الثقافات - التي منها المصريين أيضا - و تعايش معها... 

و الفريد في هذة التجربة هو طريقة فكر حسين و كيفية رؤيته للأوضاع... فلم يكن ذلك المواطن الذي سافر و عاد ناقما على واقع بلده... بل جعل تلك المقارنة حافزا له لكي يقدّم لها المزيد..

دعوني أقدم لكم بعض مقتطفات الكتاب...

"علينا كشباب ألا ننحرف وراء المظاهر الزائفة و "التابوهات" المزورة التي نروجها بأيدينا سواء متأثرين بوسائل الإعلام أو متأثرين برواسب عصور لا تتناسب مع إيقاع العصر و لا يمكن أن تكون مقدراتها منطلقا كافيا لتحقيق الحلم.
لماذا لا يكون هناك حوار بين الشباب أنفسهم بدلا من حوار السياسيين و الرياضيين؟ لماذا لا يكون الحوار بيننا نحن كشباب بالداخل، بدلا من الحوار مع الآخرين من دول العالم؟!!"
---

"إن توافر القدرة على نقل أو امتلاك أو اختراع التكنولوجيا ليس كافيا للتنمية، و لكن الظروف الملائمة للاستخدام الأمثل لهذة التكنولوجيا هو ما يحقق ارتفاع مستوى المعيشة المنشود و يُصبح بذلك إنجازا حقيقيا"
---

و من روائع الخاتمة...

"إن النجاح الحقيقي يكمن في استطاعتنا توصيل رسالة تعايش لا تُنقِص من قيمنا شيئا و لا تتنازل عمّا نراه صحيحا... أما مردود هذا النجاح و إن كان بسيطا في هذا العالم المتشابك المُعقّد، فإنّه سيظل شعورا إيجابيا يفتح باب الأمل نحو إنسان يعيش في أي دولة في العالم مُتفهّما لثقافة الآخرين، بل شاعرا بواجب المعرفة و بضرورة احترام الآخر"

في نهاية المطاف، أدعوكم جميعا لقراءة هذا الكتاب، فهو ممتع، شيق، كوميدي و معلّم بأسلوب سهل و بسيط في نفس ذات الوقت... يجعلك تعيش معه الكلمات و كأنك موجود في الموقف...


هنا رابط تحميل الكتاب...  http://www.4shared.com/office/S1Cs2gnw/3ageebFiBeladEl3aga2b.html%E2%80%8E


و يمكنكم الحصول عليه من مكتبة ألف المرغني :)

و هنا رابط مدونة حسين عادل فهمي... و هي من أروع المدونات على الإطلاق :)

تحياتي

Dec 29, 2011

A Thought in a Photo (26): السجود


أعشق لحظات السجود...
فأنا هنا... في حضرة ربّي..

لحظات من النور و الصفاء...
لحظات من الخشوع و المذلّة المُعِزّة...
لحظات روحانية سامية...

لحظات أختطفها بيني و بين ربّي..
يكلّمني و أكلّمه...
أجيش فيها بما في صدري...

يلامس جبيني الأرض...
فتنزل همومي و أحزاني...

أشعر بالأمان و الراحة...
أشعر به يحتضنني و يطمئنّي..

كم أتمنى ألا تنتهي تلك اللحظات أبدا...
و لكنّي أبتسم، فإنّي أعلم أنّي يمكنني مقابلته وقتما شئت...

فهو الحنّان المنان...
الكريم الرحمن...
العفو الغفور الرحيم..
أقرب إليّ من نفسي و من حبل الوريد...

Dec 27, 2011

A Thought In a Photo (25): Disappear!


They say "sometimes the people who don't talk to you are the ones that really want to!"I dunno if that's true or not, as it actually has two sides!

My side: Oh, GOD! How can I explain?! Just hearing or seeing your name on the screen, makes me tremble! I hold myself tied as not to be a foolish and scream out loud saying "I care about you"! I just switch away or close the browser or whatever.

I'm afraid to contact you in any way! Not just because I feel that I can act foolish but also because I'm afraid to get hurt...

YES, I wanna talk to you with all my heart, but I just can't! I just can't take that risk...

And when I meet you, I just want to disappear right away, so that not to have any single contact... I prefer just staying at the back watching you, seeing every move you make and hear every word you say! :)

May sound weird, but this how it goes when you care about someone and in same time, you have to keep it in your heart as you dunno what's in the other side heart and mind.

The other side: Your Side! Well, all I can say is, I hope this quote is the reason why you are rarely talking to me or replying me or generally speaking, contacting me in any way.

Dec 25, 2011

A Thought in a Photo (24): لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ


كنت باسمع الشيخ الشعراوي و هو يفسّر آية من آيات القرآن كعادتي كل صباح و أنا في الطريق على إذاعة القرآن الكريم... أول ما خلّص، لقيت الآية ديه بترن في دماغي 

"لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُون"

سبحان الله!! الواحد لمّا يتعمّق كده في القرآن و يقرأه بتمعّن و يفهمه كويس، يحس بعظمة الله! و يحس قد إيه إنّه "فسلة" بجانب هذا الخالق العظيم الذي وضع كل شئ بنظام و خلق كل شئ بحساب!!

و في نفس الوقت، تحس قد إيه احنا "جهلة" -اعذروني- و مش عارفين قيمة هذا القرآن و لا السنّة نهائيا! مش عارفين ندرك إن كل اللي احنا عايزينه فيهما!

عايز تعرف إزاي تعيش مبسوط، هتلاقي... عايز تعرف إيه الصح و إيه الغلط، هتلاقي... محتار و بتفكّر و مش عارف إزاي تاخد قرار و عايز حد يقولّك، هتلاقي... متضايق و حاسس إنّك مخنوق و عايز حاجة تفوّقك و تنعشك و تريّحك، هتلاقى... عايز تشتغل و تنجح في شغلك و بيتك و مع أهلك و أصحابك، هتلاقي... عايز تحط منهج و نظام في شغلك و بتخطط لمشروع أو أي حاجة، سبحان الله برضو هتلاقي! و الأهم، عايز تدخل الجنة، هتلاقي الطريق :)

طب إيه بقى؟!! عايزين في حياتنا أكثر من كده إيه؟! :)))

ده ربنا بيقول لك ده من عظمة القرآن ده، لو أنزلته و عرضته على جبل، هتلاقيه خشع... و أنتَ لأ؟!!! 

ده بيفكرني بآية أخرى "إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا"

فاللهم اعنّا على هذة المسئولية و اهدنا و أنر بصيرتنا و اجعل القرآن ربيع قلوبنا و نهج حياتنا و اجعله يأتي يوم القيامة حجة لنا و ليس حجة علينا 

Dec 22, 2011

A Thought in a Photo (23): The Starting Torque



As Engineers, We know that "The highest torque that any working machine uses is the "starting Torque" :) and As the "Mass" of the machine rises, the inertia rises and the Starting Torque becomes  higher" :) 

فما بالك بدولة زي مصر؟ :) دولة وزنها وزن العالم و أكثر؟ :) 

ربنا هيكرمنا أوي بجد، أوي فوق ما أي حد متخيّل، و الله ربنا بيربّينا علشان مهمة أعظم :) علشان دور البلد ديه مش سهل و مش هيّن في الدنيا :) 

و كما قال د/ راغب السرجاني: "البلاء تربية و تزكية و تنقية" و "كلما عظمت مهام المؤمن، ازداد بلاؤه لتزداد تربيته" :) فابشروا بمكانتكم عند بارئكم و تفائلوا :)

Dec 21, 2011

A confession to make: The First.. The One and Only!

I have a Confession to make... Umm, It's hard to say but I 'll try to say it anyway!

Well, Since an early age - 3rd preparatory exactly -, I've been asked about the man of my dreams, What are his criteria? How do you imagine him? and so on...

When I faced those question, I looked away and laughed without speaking a word... For 2 reasons:
1) I didn't actually know an answer to that!
2) I didn't care about that anyway!

As days go, I met a lot of people, Some good and some bad... and Some others were extremely great! Those shaped my standards I want in my man... but that was challenging, as the set standards were very high that they seemed impossible to reach!

I was having a conversation about that with one of friends once and he said: "By this way, you'll NEVER find that person! because, simply NOBODY is Perfect... Yes, you look for the good characteristics but that's not the clue! The key point is accepting this person's points of weaknesses as well... It's more about which weaknesses you can handle and what's not"

Actually, that redefined my standards and gave me a new perspective... And days go on...

And for the 1st time, I "think" I found "Mr Right"... I found him but he didn't find me! Sometimes, I think that guys is "To good to be true"! and that's why it's IMPOSSIBLE that he'll find me as I see myself not good enough for him or to deserve such person...

I Never felt such feelings for anybody before! the feeling of "The FIRST... The ONE & ONLY"! and believe it or not, it's killing me as I can't let it go!

Well, Nothing to do or to say anymore but I'll doing my best to be a better person for the Sake of ALLAH SWT and his satisfaction as he knows what's best for me...

I'll just end up by something I read and it was very touchy...

"عندما تحب شخصا فلا تهديه أغاني حب و كلمات غزل و لا ورود حمراء و لا ترسم له قلب و بين طرفيه اسمه و اسمك... و لكن ارفع يديك إلى السماء في منتصف الليل و قل...
ربي، إنّي قد أحببت عبدا من عبادك، فيسّر له طاعتك و اعصمه عن معصيتك و أسكنه فسيح جناته و أبعده عن النار و ارزقه الخير كله و اغفر له ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر، إنّك أنت الغفرو الرحيم"

I Pray with that every night :) 

فاللهم استجب، اللهم آمين


Dec 15, 2011

A Thought in a Photo (22): I'm Grateful


Many People will walk in and out of your life... As long as you live on this earth, you'll forever meet a lot of persons, every kind of persons...

Some people will hurt you, some people will just pass by, But some Others they just become the light that guides through...

Those people that take the mentors and life guides role.... Whether they know it or not, their impact is extremely HUGE...

A Moving source of inspiration.... A Moving source of wisdom... An every moment teacher...

They don't have to speak to you directly... Seeing them would be very enough, watching them talking, working, even having fun and writing, inspires you and just gets you back to life! You feel like the dry plant when rain falls upon it! You feel Fresh and New... Full of energy and enthusiasm, just by remembering having them in your life!

They become then your role model... You just wish that your husband/wife and kids would be like them... You just feel so blessed that ALLAH SWT gave you the chance of meeting them in this DUNYA and you pray with all your might to gather you in Al FERDAWS at al AKhera :) You know then, that ALLAH SWT is satisfied from you to give you such gift :)

I'm blessed with those people in my life :) and I can't find words to express how much I am grateful for every second I meet them or hear from them or talk with them :)

I'll just tell you one word...

الحمد لله الذي رزقني بكم :) جزاكم الله خيرا كثيرا من واسع كرمه و رضى عنكم و أرضاكم :) 

A Thought in a Photo (21): ِرَحِمَ اللهُ امرئ عَرِفَ قدر نفسِه


كتير أوي لمّا الواحد بيقابل حاجة صعبة أو مستعصية عليه، تلاقيه على طول يروح قايل "يا عم، رحم الله امرئ عرف قدر نفسه... أنا مش قد الموضوع ده"!! و تلاقيه وراها راح مكمّل: "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها"!!

تعالى معايا، نتعمّق شوية في الجملة و الآية ديه...
ربنا سبحانه و تعالى خلق البني آدم علشان يبقى خليفته في الأرض و ده معناه إنّك أكيد مش أي كلام!
معناها إنّه خلقك بمواصفات الخليفة... معناها إنّك جواك قدّها و نص كمان...

بس الفكرة إنّك لازم تتعب و تسعى علشان تعمّر و تخلُف الله سبحانه و تعالى في أرضه... القدرات كلها جواك بس مش كلّها ظاهرة... لو ربنا إدّاك كل حاجة جاهزة كده، يبقى أنت هتعمل إيه؟!

سمعت الشيخ الشعراوي - رحمه الله - يفسّر آية "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها" قائلا: إنّ الإنسان بيشوف الوسع و بيقدّر التكليف.. بس الحقيقة غير ذلك، ربنا سبحانه و تعالى عارف كويس أوي إنّك تقدر على ذلك، لأنه لو مش عارف إنّك قدّها مكنش كلّفك بها من الأساس.... فإذاً، لا تُقدّر السعة ثم التكليف، بل قدّر التكليف و اعرف إنها في سعتك...

و مش بس كده، الواحد يعرف مقامه عند ربنا سبحانه و تعالى بالمكان و التكليف اللي ربنا سبحانه و تعالى حطّه فيه مثل هذة الجملة الشهيرة "إذا إردت أن تعرف مقامك، فانظر أين أقامك"

فيا صديقي، إنها حقيقة أن "رحم الله امرئ عرف قدر نفسه" فإنّه عرف أن قدره عظيم، و أن لديه مسئولية عظيمة... فعمل و سعى و كافح و صبر و أحسن و وثق في الله سبحانه و تعالى، فرحمه الله و جزاه خير الجزاء :)

فسبحان الكريم الحنّان المنّان :)

Dec 14, 2011

A Thought In a Photo (20): Leadership

"To lead the people, walk behind them."  Said Lao Tzu

I was once having a conversation with my uncle about Management and Leadership… who’s the good manager? Who is the successful leader? Who is that person that leads the company and its people to its desired outcome and success?

After a long discussion he said: “The good manager and leader is not just the one who knows the strengths of each one of his team & uses each one in his right place! He’s the one who stand with the weak one of them seeking to empower & develop him to become a strong productive person”

And he completed saying: ”In my work, my only job as a general manager, is to be everyone’s assistant! أنا بلية بتاع كل واحد… Whenever anyone facing any difficulty, am here to help and support”

So, my dear friend, don’t ever imagine that leadership is standing ABOVE people just giving orders and having authorities…

Leadership has a deeper core, a deeper meaning… It’s standing WITH people or more standing BEHIND people… to be that strong wall they knee upon when they are feeling weak… to be that voice and light of wisdom that guides them through darkness when they feel lost…

When people feel good about themselves, they give the best results ever… So, Aim for the heart, because they won’t care how much you know until they know how much you care. 

Dec 11, 2011

A Thought In a Photo (19): عندما



عندما تختلط المشاعر و الأفكار...
عندما يختلط الإحباط و الأمل...
عندما تختلط جوانب حياتك، فلا يعود بإمكانك الرؤية بوضوح...

عندما يتولّد ذلك الإحساس بالضياع...
ذلك الإحساس بالألم الشديد يعتصر قلبك حتى يبلغ الحناجر...
عندما يتولّد ذلك الإحساس بالوهن و العجز و الضعف و قلّة الحيلة...

عندما تتولّد تلك الرغبة العارمة في البكاء الشديد...
عندما تتولّد تلك الرغبة في الانعزال التام عن الناس و الهرب إلى مكان لا يجدك فيه أحد... 

عندما تجتاج عقلك و قلبك عاصفة تدمّر كل ما في طريقها...
عاصفة تدمّر كل ذرة تركيز، كل ذرة اتزان، كل ذرة شعور بالقوة...
فتنقلب حياتك رأسا على عقب...

عندئذ فقط....
لا تملك إلا أن تتحامل على نفسك...
لا تملك إلا أن تقاوم جراحك و وهنك...
لا تملك إلا أن تدهس قلبك و كل ما يشعر به من ضعف...
لا تملك إلا أن تتسنّد لتقف على رجليك مجددا...

عندئذ فقط...
لا تملك سوى التشبث بالإيمان و الدعاء...
الدعاء لله بأن يرحمك و يقويك و يهديك و يفرّج همّك..
فهو الباقي لك و هو الرؤوف الرحيم بك...

Dec 10, 2011

A Thought in a Photo (18): عالم لا ينتهي


كثير من الأسئلة تدور في الذهن..
كثير من الخواطر تطرق على البال..
كثير من الأفكار تنطلق من الأعماق...

تنطلق في عوالم الكون...
تنطلق في عوالم الفكر...

تنطلق باحثة عن الحقيقة...
تنطلق باحثة عن الحق...
تطلب العلم و المعرفة...
تبحث هنا و هناك...
تقرأ في هذا و ذاك...

تذهب إلى عالم آخر...
عالم ترتقي فيه عن كل الماديات...
عالم ترتقي به إحساسيسك و كيانك و عقلك..
عالم ترتقي فيه و به...

عالم يأخذك إلى أعماق نفسك...
يريك جوانب روحك و فكرك...

عالم يفتح لك أبوابا لم تكن تعلم أنها موجودة...
تلتقي بعوالم أخرى...
تلتقي بأفكار أخرى..
تتعرف عليها و تستقي منها...

عالم يحتويك بكل ما فيك...
عالم يمس داخلك و يقول ما لا تستطيع أن تقول...
عالم يفصلك عن آلام ذلك العالم المادي القاسي...
عالم لا يجرحك فيه سوى لحظة أن تقرر أن تخرج منه...

عالم لا ينتهى...
عالم لا تكتفي منه...

إنّه عالم تتجلى فيه عظمة الخالق...
إنّه عالم تختلف فيه الآراء و تتضارب الأفكار و مع ذلك يبهرك بما يقدّم...
إنّه ذلك العالم...

عالم العلم و المعرفة...
عالم التعلّم و القراءة...
عالم الفكر و الكتابة...


عالم الكتاب...

هذا العالم الذي يثبت لك كل مدى أنه مازال لديك الكثير لتتعلّمه...
هذا العالم الذي ذُكِرَ في القرآن "قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي، لنفد البحر قبل أن أن تنفد كلمات ربي و لو جئنا بمثله مددا"

هذا العالم الخاص...
هذا الملاذ الخاص..

فاللهم اعنا على العلم و التعلّم...
اللهم اعنّا على الفهم و التفكّر...
و ارزقنا الحكمة و أنر بصيرتنا للحق..

Dec 5, 2011

A Thought In a Photo (17): تاريخ ضائع



اليومين دول بأقرأ كتاب كده اسمه "تاريخ ضائع" بيتكلّم عن العلماء المسلمين و عن إن إزاي في حلقة وصل ضائعة ما بين هذة الحضارة العظيمة و ما بين عالمنا الحالي، و إن إزاي الناس شايفة المسلمين حاليا و إزاي المفروض يشفوهم في الحقيقة... 

كان فيه جزء كد بيتكلم عن المأمون ساعة خلافته لبغداد و هو مقطع عميق يستحق التفكير لو عكسناه على واقعنا... 

"بغداد، ترى ما بغداد؟ إنها العاصمة السياسية للإسلام و هو دور انتزعه قادتها من دمشق إلى مكان ليس ببعيد عن آثار حضارة بابل المنسية، و جنات عدن المستنقعية لبلاد الرافدين و قرب مدينة فارس القديمة. إن بغداد هي بلدة قديمة تضم التجار و الصيادين غير أن المأمون ينوي أن يحوّلها إلى شئ آخر.

لقد مضى على وفاة الرسول صلوات الله عليه و سلامه 200 عام، و أحاديثه التي كان يحفظها الناس عن ظهر قلب قد تمت كتابتها الآن كي تكون في متناول الجميع. و يعقد المأمون النية على إتمام الدولة الإسلامية حيث يعتقد أن هذة كانت رغبة الرسول صلوات الله عليه و سلامه و يواصل تحويل العقيدة برمتها إلى أسلوب جديدة للتفكير و الإبداع"

ببص على حال الأمة دلوقتِ و بتخيل إنها هذة الـ"بغداد" البلدة القديمة اللي مفيهاش تقدم و لا حضارة و لا ثقافة و لا علم و أتمنّى من الله أن نكون مثل المأمون، أداة من أدوات الله تعالى لنجعل هذة "البلدة القديمة" عاصمة للعلم و التقدم و الرقي مجددا :)

الله المُستعان...

Dec 3, 2011

A Thought in a photo (16): Dynamic Perspective


It's truly amazing how a person can be dynamic! or to be more specific, can have a dynamic personality!

ALLAH SWT created us with this organ with HUGE potentials called "BRAIN"... He made us special by having it...
I believe that everything around us that happens, influences us and most of all, teaches us... that's why it happens in 1st place!

One of the things that the one should learn is to "Think", To be "Flexible"... To have a "Dynamic Perspective"!
You see everything & hear everything.. and all of it represents info that goes to your mind and actually changes your brain PHYSICALLY... That's how a habit is created!

The point is, what habit do you want to settle?!
What info do you want to keep in your mind and what's not?!

The answer comes by only one thing... "BE DYNAMIC"

Think... Think... Think....

Actually, One of our missions on earth is to search for الحق and this ONLY comes by "Thinking and Being Dynamic"

Turn around the info and get all the perspectives you can... See all the possible views of  it...
Put yourself in others' shoes... Be open minded and accept others' points of views...

You are Unique, YES! but in same time, You are not Complete!

We are all created as a piece of puzzle to complete the whole picture...
We are all created to COMPLETE each other...

And this is how We Succeed in this life and Win in our Eternal life (الآخرة)

Nov 28, 2011

رؤية متواضعة للوضع الحالي

السلام عليكم، ده أول مقال في حياتي أكتبه عن السياسة... احتمال لأنّي قبل كده كنت زي أي حد باحس إني لو اتكلمت في السياسة ممكن اتقفش أو إن إيه الفايدة؟ مجرد إن احنا نحاول نغيّر في اللي قدامنا و شوية نشاطات تساهم في تنمية المجمتع و خلاص...

أعتقد إنّي من أكثر الناس اللي تأثروا بالثورة، من أول ما بدأت لغاية اللحظة اللي باكتب فيها الكلام ده...

أنا هبقى صريحة جدا و أنا باتكلم معاكم، في بداية الثورة كنت عاملة زي اللي كان نايم نوم عمييييييييييييييييييق و جه حد فجأة صحّاه من النوم، ففتح عينه بس لسّة مش مستوعب هو إيه اللي بيحصل، مين، فين، ليه و إزّاي...

ماكنتش عارفة أوزن الأمور و لا أفكر صح، مكنش في رؤية واضحة لأي حاجة... كنت مع التحرير بس كان جوايا خوف، كنت مترددة و مش عارفة هم صح و لا غلط؛ كان جوايا تساؤل كبير أوي هنروح على فين خصوصا بعد ليلة 28 يناير المشئومة... اليوم ده معرفتش أنام غير لمّا الصبح طلع...

بمرور الأيام و اللخبطة اللي حصلت بعد كده و مجئ المجلس العسكري و بداية محاكمات مبارك، حماسي فتر... بدأت استرجع الحياة اللي قبل الثورة مع شوية "فوقان" لحالة عدم استقرار البلد و إنها بتمر بمرحلة انتقالية عصيبة...

في الفترة ديه، لم أكد من مؤيدي الاعتصامات الفئوية اللي حصلت و الكلام اللي حصل كله... كنت حاسّة أوي إن "ما خلاص بقى، يلّا نرجع نشتغل"...

لمّا جه يوم 18 نوفمبر في التظاهرة العظيمة بتاعت التحرير مجددا، بدأت أقول "لأ بقى، الواحد لازم يفهم صح" و من ساعتها و أنا كل اللي بعمله إنّي باسمع الناس بتقول إيه و بأتابع اللي بيحصل عن قرب أوي... و حصلت أحداث العنف الغير طبيعية!

ساعتها كنت بجد مع التحرير قلبا و قالبا! لمّا الواحد بدأ يفهم و تتضح الرؤية، تعرف أد إيه الناس ديه كانت صح! مكنتش عارفة أنزل التحرير خالص... و كانت من أصعب الأيام اللي عدّت عليّا في حياتي، لإنّي كنت حاسّة بتكتيفة غير طبيعية... مش عارفة أعمل حاجة، قاعدة في الشغل، آه، بس قلبي و عقلي و تفكير و أحاسيسي هناك... عايشة كل حاجة بتحصل...

بدأت أفتح مناقشات و أسمع الناس بتتناقش أكثر، مكنتش بدخل فيها أوي لإنّي كنت محتاجة أفهم أكثر و أسمع أكثر علشان أكوّن وجهة نظر و رأي كاملين...

كان آخر حد سمعته امبارح كلام دكتور سليم العوا على الهواء في قناة CBC، و مناقشة مع عمّي كده...

اسمحولي هاعرض وجهة نظري اللي توصلت لها، و بجد يا ريت نتناقش أكثر...

خلّونا نرجع حبّة كده قبل ثورة 25 يناير... نطلع نركب هليكوبتر و نبص على مصر... أطلع من دايرة عائلتك و شغلك و دراستك...

ناس منكم هتقول لي كنّا عايشين و في استقرار، و في ناس هتقول حال البلد كان زفت و الدنيا غالية و الاقتصاد واقع و هتلاقي ناس كثير أوي كانت بتشتم المسئولين و صيغة الكلام كلها إنّها "بتاعتهم، فا فاكس بقى، هاعمل إيه يعني"... و كان فيه أجزاء معيّنة مينفعش نقرّب منها و نتكلّم عنها و لا نناقش أي حاجة فيها... وقتها كنت أعرف مجلس الشعب و الشورى ده اسما فقط، حاجة درستها في الدراسات زمان و معرفش هي بتعمل إيه و لا نظامها إيه و لا الناس بتدخلها إزّاي و لا معادها لا أي بتنجان... صراحة كنت باستغرب لمّا بشوف وقت ما تيجي، لافتات كده متعلّقة في الشارع... بس الأمر لم يكن يتعدّى اللافتات ديه... كان كل واحد فينا كل اللي شاغله شغله و عيلته و دراسته و الأب و الأم همّهم الأول و الأخير لقمة العيش علشان يعيّشوا ولادهم أحسن عيشة، كان أقصانا في التليفزيون، المسلسلات؛ بل أصبح بعض الناس مدمني مسلسلات، لو عملوا فيها امتحان، هتلاقي الناس ديه "امتياز" بدون منافس، و أول ما تيجي أخبار، تقلب القناة فورا... كان الحزب الوحيد المعروف هو "الحزب الوطني الديمقراطي" – كما كان يُسمّى – لكن برضه بيعمل إيه، مين، فين، ليه و إزّاي؟ الله وحده أعلم...

جت الثورة، و توقف حال البلد – كما يقول البعض – استمرت لأسابيع و فُض الاعتصام بميدان التحرير و مسك المجلس العسكري الحكم، و وعد الناس بتحقيق مطالب الثورة و حمايتها، و جاب شفيق يشكّل الحكومة، قعد فيها تقريبا كام أسبوع و الناس قلبت عليه وقالت مش عايزينه، فاستقال و جت حكومة الدكتور عصام شرف...

تدهور في هذة الفترة حال البلد الأمني بزيادة، و زادت "البلطجة" بزيادة و بقينا نسمع كلمة "بلطجي" ديه كثير أوي...

و رجعت الناس للتحرير...

أطِلع معايا دلوقتي، لنظرة الهليكوبتر تاني كده و تعالى نبص على مصر...

اكتشف معايا بعض من أهم الاكتشافات و ثمرة اللي حصل...
1)      اكتشفنا إن احنا لمّا بنتجمّع على هدف واحد، بنهز الدنيا، و نقدر نعمل التغيير اللي عايزينه...
2)      مصر مش دولة عادية! مصر من أكثر الدول تأثيرا في العالم كلّه... كل عيون العالم عليها، سواء حبا لها أو طمعا فيها... مطلعش كلام بندرسه في الدراسات في المدرسة و خلاص... اكتشف كمية التربصات بمصر الغير عادية و الأسوأ من دول كنّا فاكرينها صديقة، و مش بس كده، افتكر إن أول ما الثورة حصلت اقتصاد أمريكا نزل... مما يعني، إنك مش سهل و لك ثِقل في موازين العالم..
3)      الناس بدأت يبقى عندها "الجرأة" إنهّا تتكلم و تعبّر عن رأيها... يمكن مش بالطريقة المناسبة بعد، و ده ينقلنا لنقطة أخرى هجيها في الآخر.
4)      الناس بدأت تشغّل مخها و تفكّر و تدوّر... بدأت تتعلم توزن الأمور و بدات تفكّر فين الصح و فين الغلط..
5)      ظهر كميّة الفساد اللي كان موجود و أد إيه كنّا بجد مُغَيَبين عن الواقع "انشغل في أكل عيشك و اتلهي فيه و ملكش دعوة باللي فوق"
6)      الناس بدأت تتثقّف و تعي إن في حياة أخرى و قضايا أهم لازم الواحد يفكر فيها؛ أهم من مين عمل إيه في المسلسل النهاردة و لا مين كسب ستار أكاديمي... سبحان الله! دلوقتي، تلاقى عدد الناس اللي متابع مسلسلات تقريبا قل للصفر!
7)      لاول مرة، تعرف إحساس إن "مصر ديه بتاعتي" لمّا جيت تنتخب...
8)      زاد عندك حس المسئولية تجاه البلد ديه، ما يهمّش شكله إيه، بس الأهم إنّه بقى موجود...
9)      نقطتان سلبيتان كبيرتان ظهرتا في المجتمع المصري ألا و هما:
a.      "ثقافة الإختلاف": إزاي يبقى عندك رأي و عندي رأي و نتناقش سوا من غير خناق و لا تخوين.
b.      " الإدارة و التنظيم و التخطيط": أعتقد تقدروا تتكلموا عن النقطة ديه أكثر منّي.
أما عن المجلس العسكري، ففي رأيي، ارتكب خطئين مما يُسَمون "الأخطاء القاتلة"...

1)      غباء الإدارة: لم يستطيع المجلس العسكري فهم أو لنقل – إدراك – كيفية التعامل مع هذا الشعب الثائر اللي أنا أقدر أقول إنّه ينطبق عليه المثل القائل "اتق شر الحليم إذا غضب"... لم يستطيع فهم إن كل اللي شعب كان عايزه هو "خطة" و مش أي خطة... بل "خطة زمنية بصورة واضحة" يقول فيها للشعب "أنا هاعمل كذا في المدة الفلانية"... حتّى لو الدنيا ما كانتش واضحة بالنسبة له، بس كان لازم يتكلم مع الناس بصراحة يقول إننا هنحتاج الوقت الفلاني علشان نحط خطة و نقولها لكم..

حد هيقوللي "بس وضع الخطة ديه من وظائف رئيس الوزراء" هأرد و أقول "أيوة، بس هو اللي في الآخر مسئول" و ده ينقلنا للنقطة الأخرى...
2)      "لم يُمسك العصاية من النص": اتخذ المجلس بعض القرارات الخاطئة فقط "إرضاءَ" للشعب... أعتقد كان لازم يزن الأمور بموازين مختلفة... مثال، تكليف الدكتور عصام شرف برئاسة الوزراء... آه أختار اللي شعب ميّال له بس لازم أسأل نفسي سؤال "هل هو ينفع يمسك حاجة زي كده؟ هل شخصيته قيادية يعرف يُدير هذا المنصب في هذا الوقت؟"...
يمكن الأخطاء ديه نتجت عن سرعة تلاحقات الأحداث، و إن الجيش لأول مرة يمسك حكم مدني في ظرف مماثلة للحالية و إنّه مسك البلد في ظروف صعبة و كان فيها هرج و مرج و كان عايز يلم الدنيا، و لكن هذا لا يمنع إنه تصرّف ب"غباء" شديد للتعامل مع الموقف

أمّا عن الثوار، فإنّي معهم قلبا و قالبا، و لكن هذا لا يمنع إننا نفكّر بتعقّل و بهدوء...

خلينا نبص على الموقف الآن من تكليف السيد كمال الجنزوري بتشكيل الحكومة... الراجل ده عمل حركة في منتهى الذكاء! بصراحة أُحَيّه عليها... ألا و هي "المجلس الاستشاري" اللي عملوا قبل ما يشكّل الحكومة... يحتوي على الناس اللي التحرير طالبهم مع بعض من شباب ائتلاف الثورة...  حركة لم تكن تخظر على بال! و اعتقد هتفرق كثير أوي في رأي الناس في الحكومة اللي هتيجي...
كان نفسي لو مثلا أحمد شفيق اتخذ خطوة زي ديه وقت توليه الوزارة؛ بس حاجة بتعلّمها كل يوم عن يوم إن "كل حاجة بتيجي في وقتها"

و أكثر مثال على كده، موضوع الإنتخابات... بعد ما شُفت اللجنة الإنتخابية النهاردة من كل النواحي، سلبيات و إيجابيات... اقتنعت تماما إن لو كانت ديه دلوقتِ انتخابات الرئاسة، كانت ممكن تبقى كارثة! و هنا، تتجلّى القدرة و الحكمة الإلهية إن "كل حاجة بتيجي في وقتها الصح"، خضنا دلوقتِ تجربة "يعني إيه انتخابات" بإيجابيتها و سلبياتها و جرّبنا و عرفنا علشان لمّا انتخابات الرئاسة تيجي، يبقى الموضوع أحسن بكثير و أكثر تنظيما و تأثيرا... ربنا بيربينا...

يأتي على بالي حاليا قول الشيخ الشعراوي "الثائر الحق هو الذي يثور ليهدم الفساد و يهدأ ليبني الأمجاد" و سأقسمها أربعة مراحل:
1)      "يثور"
2)      "يهدم الفساد"
3)      "يهدأ"
4)      "يبني الأمجاد"

من وجهة نظري المتواضعة، أننا بدأنا ندخل المرحلة الثالثة؛ و أعتقد إن "لازم" ندخلها و إلا هندخل مرحلة خطرة من التوهان و الانهيار الاقتصادي...

قال لي أحد أصدقائي في مناقشة "ممكن علشان أنا إيدي ف الشغل فشايف السوق، الاقتصاد واقف و في طريقه للانهيار،  و ممكن لو استمررنا كده و الناس ما بدأتش تشتغل "صح"، نوصل لحال الصومال"

لا ألومه و أقدر مخاوفه تماما و عارفة كويس أوي إن الدنيا مش كويسة بس أنا عندي إقتناع داخلي مهم جدا...

أولا، أنا عندي ثقة غير طبيعية في ربنا سبحانه و تعالى إنّه هينصر البلد ديه و إنّه بينظفها، فهي لم تُذكَر في القرآن 7 مرات و في أحاديث الحبيب المصطفى من فراغ...

ثانيا، إن ربنا سبحانه و تعالى لو مكنش بيحب البلد ديه و عايز الخير لأهلها، مكنش أي حاجة من الكلام ده حصل... كان سابنا مُغَيَبين كده في ظُلمات الفساد لغاية ما يهلكنا بإيدينا...

ثالثا، إن دور البلد ديه و الناس اللي عايشة فيه مش هيّن في العالم، فربنا بيربينا تجهيزا لمهمة أعظم بكثير من اللي احنا مُتخيلينه... و فكرة "التربية" ديه تتلخص ف إن ربنا سبحانه و تعالى عايز الناس اللي تُحيي الأمة بمواصفات مُعيّنة؛ زي ما أنت بتقدّم في شركة، لازم يبقى عندك مؤهلات معينة؛ بالمثل، ربنا بيربينا و بينمّي فينا المواصفات ديه... زي مثلا، لو الثورة ما كانتش حصلت، ما كناش عرفنا معنى "في الاتحاد قوة" و لا إن احنا ناقصنا فن الإدارة و ثقافة الاختلاف – ده مثال بسيط –

رابعا و أخيرا، إن اللي مُقدَّر لنا هيحصل سواء أردنا أم لا... لكن اللي علينا إننا نسعى بكل اجتهاد و نأخذ بكل الأسباب.. كان أحد أصدقائي دائما يقول "احنا علينا الprocess مش الresults لإنّها بتاعت ربنا سبحانه و تعالى" وكما قال الشعراوي "حين تكتمل أسباب الخلق، يأتي مدد الخالق"

فببساطة، لازم ندخل جامد في المرحلة الثالثة و الرابعة من مراحل مقولة الشيخ الشعراوي..

لازم نُدرِك إن دلوقتِ مصر تمر بعنق الزجاحة... مرحلة ولادة قيصرية متعسّرة...

مصر محتاجة كل دماغ تفكّر، محتاجة كل إيد تشتغل و تنمّي، محتاجة كلأم وأب و معلم يربّي...

الطريق مش سهل، بس نتائجه و أجره يستحق إن الواحد يتعب علشانه...

هذة وجهة نظر متواضعة، كونتها بعد شوية بحث...

أتمنى تكون واضحة و إنّكم تشاركوني بآرائكم...

و نأسف على الإطالة :)


Nov 24, 2011

A Thought In a Photo (15): Egyptian Revolution


We'll be forever holding our head up high...
Nothing will take us down...
We Will reach the sky...

They say 
it's the darkest before dawn...
and when it's darkest, you see the stars..

We Promise No matter what..
We'll be forever there...
Holding you in our hearts...
loving and Working
And for you, we'll always care...

Egyptian Revolution... Redefining Reality